السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
85
شرح الصحيفة السجادية الكاملة
( 20 ) قوله عليه السّلام : في دار المقامة بالضمّ مصدر لحقته التاء . ( 21 ) قوله عليه السّلام : اختار لنا يعنى بالضمير نوع الإنسان . ( 22 ) قوله عليه السّلام : وجعل لنا الفضيلة بالملكة يقال : فلان حسن الملكة ، أي : حسن الصنيع إلى مماليكه . وفي الحديث : لا يدخل الجنّة سىّء الملكة . ( 23 ) قوله عليه السّلام : أغلق عنّا باب الحاجة إلّا إليه لما قد استبان في العلم الذي فوق الطبيعة أنّ المعلول الصدوري إنّما يحتاج بالذات إلى العلّة الفاعلة ، وأمّا ما سوى الفاعل من سائر العلل فإنّما الافتقار إليه في تصحيح الاستناد « 1 » إلى الفاعل ، والتهيّؤ لقبول الفيض عنه . ثمّ النظر الأدقّ عرف وحقّق وأفاد وأعطى أنّ طباع الإمكان علّة في الحقيقة ، للحاجة إلى الواجب بالذات ، فالعلّة الفاعلة التي تكون المعلول حائجاً إليها بالذات في حصوله وصدوره عنها ، يجب « 2 » أن يكون هي الفاعل الحىّ القيّوم الواجب بالذات جلّ ذكره . فأمّا ما عداه من الفواعل والأسباب فمصحّحات الصدور عنه ، ومهيّئات الاستناد إليه لا غير . فقوله عليه السّلام « أغلق عنّا باب الحاجة إلّا إليه » معناه ومغزاه : علمنا إنغلاق باب الحاجة إلّا إليه ، وألهمنا صدق التوكّل في كلّ الأمور اليه ، وأوزعنا شخوص النظر في جميع الأبواب إلى جنابه . ( 24 ) قوله عليه السّلام : لا متى
--> ( 1 ) . في « س » : في صحيح الأسناد . ( 2 ) . في « س » : يجوز .